معادن موريتانيا تطلق حملة وطنية لتعزيز ثقافة السلامة وتنظيم التعدين الأهلي

معادن موريتانيا تطلق حملة وطنية لتعزيز ثقافة السلامة وتنظيم التعدين الأهلي
باشرت الوكالة الوطنية معادن موريتانيا، اليوم السبت، تنفيذ حملة وطنية واسعة للتحسيس والتوعية بضرورة الالتزام الصارم بإجراءات السلامة المهنية واحترام الحوزة الترابية الوطنية أثناء ممارسة نشاط التعدين الأهلي، وذلك انطلاقًا من مركز الشهيد سيد أحمد ولد عيده للتعدين بمنطقة اصفاريات، بولاية تيرس الزمور.
وشهد حفل الانطلاقة حضور والي الولاية إدريسا دمبا كوريرا، ونائب حاكم مقاطعة افديرك، وعمدة بلدية افديرك محمد الشيخ ولد بله، إلى جانب السلطات الأمنية وممثلي الفاعلين الميدانيين في قطاع التعدين الأهلي.
وأوضح المدير العام للوكالة با عثمان، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الحملة تأتي في إطار تجسيد التوجهات العامة للدولة، وتنفيذاً للسياسات العمومية الرامية إلى تنظيم قطاع التعدين الأهلي، انسجامًا مع توجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأكد المدير العام أن مزاولة نشاط التعدين الأهلي يجب أن تظل محصورة داخل الحوزة الترابية الوطنية وضمن الأروقة المخصصة لهذا النشاط، لما لذلك من أثر مباشر في تعزيز السلامة المهنية، والحد من المخاطر، وضمان احترام القوانين والنظم المعمول بها.
وأشار إلى أن الحملة تعتمد مقاربة ميدانية قائمة على التواصل المباشر مع المنقبين، حيث يشرف فنيون مختصون وخبراء في السلامة المهنية على تقديم إرشادات عملية وتوجيهات مهنية حول السلوكيات الآمنة داخل مواقع التعدين، مع التشديد على أن الالتزام بإجراءات السلامة يمثل الركيزة الأساسية لحماية الأرواح وضمان استدامة النشاط في بيئة عمل آمنة.
ودعا المدير العام، في ختام كلمته، مختلف الفاعلين من سلطات إدارية وأمنية ومنتخبين ومنقبين إلى التفاعل الإيجابي مع هذه الحملة، والعمل المشترك من أجل بناء قطاع تعدين أهلي منظم وآمن ومسؤول، يساهم بفاعلية في التنمية الوطنية ويصون كرامة الإنسان.
وتشمل الحملة توزيع كميات معتبرة من معدات السلامة الفردية على العاملين في مواقع التعدين الأهلي، إضافة إلى تنظيم عروض تحسيسية وإرشادية تركز على مخاطر الإهمال، وأهمية الوقاية، والحفاظ على البيئة، واحترام القوانين المنظمة للنشاط.
ومن المقرر أن تتواصل هذه الحملة عبر قافلة ميدانية ستجوب مناطق التعدين الأهلي في ولايات تيرس الزمور وإنشيري وداخلت نواذيبو، بما يضمن إيصال الرسائل التحسيسية إلى أكبر عدد ممكن من العاملين في القطاع، وتعزيز الوعي الجماعي بأهمية السلامة والتنظيم.


