أخبار

من اعلام الحوظ بين ريادة التعليم وأصالة الفن الحساني

🔴 من اعلام الحوظ
شيخن ولد حمادي
بين ريادة التعليم وأصالة الفن الحساني

شيخن ولد محمد أحمد ولد حمادي من مواليد سنة 1939م في منطقة فدره التابعة لمقاطعة عدل بكرو بولاية الحوض الشرقي.
والدته خديجة بنت عثمان من قبيلة تارگالت اولاد محمد، وأصلها من أولاد يونس.
أما والده فهو شيخ فخذ أولاد علول، أحد أفخاذ قبيلة أولاد محمد .
نشأ شيخن وحيد والديه مما منحه رعاية خاصة مدللا حيث تعلم انواع الفتوة ازوان والرماية وركوب الخيل
التحق شيخن في سن مبكرة بـ مدرسة أبناء الشيوخ في مدينة تمبدغه، ثم واصل دراسته في مدرسة بوتلميت، وبعدها مدرسة روصو، حيث حصل على شهادة الباكالوريا في الآداب الفرنسية سنة 1960.
تخرج بعدها معلماً، وكان من أوائل المعلمين الذين ساهموا في تكوين الأجيال في موريتانيا، ويُعد من جيل التأسيس للأسرة التربوية في ولاية الحوض الشرقي. وقد درّس في عدة مناطق من الولاية، من بينها عاصمة الولاية النعمة وولاتة وبوصطيلة وغيرها من ربوع الحوض.
وفي سنة 1982 نجح في مسابقة الأساتذة، ليتخرج سنة 1984 أستاذاً للغة الفرنسية.
وفي سنة 1986 حُوّل للعمل في السفارة الموريتانية في الكويت، حيث بقي حتى 1988، ثم نُقل إلى السفارة الموريتانية في المغرب حتى سنة 1990، حيث تقاعد بعدها وعاد إلى موريتانيا.
كان يرأس مجلس إدارة المعهد العالي للدراسات حتى وفاته
كان رحمه الله مثقفاً واسع الاطلاع، يتقن اللغتين العربية والفرنسية. كما عُرف بمهارته الكبيرة في الفن الموريتاني التقليدي، حيث كان ذا معرفة واسعة بالألحان والمعزوفات وفن التهيدين، حتى يمكن اعتباره مرجعاً من مراجع فن “لغن” الحساني.
وكان الفقيد أنيقاً في ملبسه وهيئته، كما عُرف بالتزامه الديني؛ فقد كان من روّاد المساجد، مواظباً على صلاة الجماعة، واصلا لرحمه.
تزوج رحمه الله ورُزق بنين وبنات.
وفي سنة 2020م فاضت روحه الطاهرة في العاصمة نواكشوط، بعد حياة حافلة بالعطاء في التعليم والثقافة.
السلام على روح شيخن ولد ولد حمادي في العالمين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى